مـــن أجـــــــل طــــــالــب مــتــمــيـــــز ونـــاجـــح
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يسر ملتقى الطالب الناجح ان يرحب بكم في ملتقاكم الطلابي متمنين لكم التفوق والنجاح الدائمين في المشوار الدراسي وطلب العلم
لا تنس ذكر الله
مواضيع مماثلة
  • » شباب وبنات المنتدى ممكن تعطوني رايكم بهي الصورة
  • الساعة بتوقيت الجزائر
    دخول
    اسم العضو:
    كلمة السر:
    ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
    :: لقد نسيت كلمة السر
    بحـث
     
     

    نتائج البحث
     
    Rechercher بحث متقدم
    يا شباب الأمة
    ورد الرابطة
    أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
    إيمان - 227
     
    طالب علم - 156
     
    HamDiiiD - 151
     
    درة التغيير - 126
     
    مصعب - 72
     
    سُمُو الروح - 67
     
    مروان - 46
     
    رائدة التفوق - 38
     
    tasnim - 37
     
    امل الغد - 25
     
    المواضيع الأخيرة
    » الجديد حبو والقديم ما تفرط فيه ;)
    الأربعاء 16 أبريل 2014 - 1:26 من طرف HamDiiiD

    » Simulation de la commande d’un MAS à double stator par logique floue
    الجمعة 29 مارس 2013 - 2:50 من طرف safia

    » جميع دروس العلوم الطبيعية أولى ثانوي جذع مشترك آداب
    الإثنين 3 ديسمبر 2012 - 22:14 من طرف fahimajn

    » النظرية الكينزية
    الأحد 2 ديسمبر 2012 - 17:59 من طرف selma sally

    » دليل الاستاد في مادة العلوم الطبيعية
    السبت 1 ديسمبر 2012 - 21:43 من طرف الرائعة باذن الله

    » نموذج امتحان الادب العربي اولى ثانوي علمي
    السبت 1 ديسمبر 2012 - 21:15 من طرف الرائعة باذن الله

    » تحميل كتب قيمة عبر الفايسبوك
    الخميس 15 مارس 2012 - 23:15 من طرف *نسائم الأقصى*

    » هل فقدت حماسك للدراس؟؟ اذن ادخل هنا...
    الأحد 27 نوفمبر 2011 - 23:05 من طرف رائدة التفوق

    » من أين أبدأ؟؟؟
    الأحد 27 نوفمبر 2011 - 22:49 من طرف رائدة التفوق

    » سجّل حظـــورك اليومي من خلال الصلاة على الرسول- صلى الله عليه و سلّم -
    الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 20:38 من طرف درة التغيير

    » قصة أصحاب الأخدود
    الأربعاء 27 يوليو 2011 - 19:08 من طرف درة التغيير

    » نصائح للطالب أيام الامتحانات
    الأربعاء 27 يوليو 2011 - 19:07 من طرف درة التغيير

    » كلمات خالدة
    الأربعاء 27 يوليو 2011 - 19:05 من طرف درة التغيير

    » Anything like photobooth for windows [7]?
    الأربعاء 27 يوليو 2011 - 16:09 من طرف زائر

    » كلمات خالدة
    الأربعاء 20 يوليو 2011 - 19:31 من طرف HamDiiiD

    المتواجدون الآن ؟
    ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

    لا أحد

    أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 22 بتاريخ الأحد 2 ديسمبر 2012 - 21:00
    زوار ملتقى الطالب الناجح
    صلى الله عليك يا رسول الله
    شاطر | 
     

     بلاغة الصورة عند رولاند بارث

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    طالب علم
    مشرف
    مشرف


    ذكر

    عدد المساهمات: 156
    نقاط: 1967
    تاريخ التسجيل: 31/03/2010
    العمر: 28
    العمل/الوظيفة: طالب جامعي
    المزاج: عالي الهمة

    مُساهمةموضوع: بلاغة الصورة عند رولاند بارث   الجمعة 25 فبراير 2011 - 1:53

    hgfddddd

    خطة البحث:

    مقدمة


     المبحث الأول: مدخل تعريفي عن رولاند بارث.

    - المطلب الأول: نبذة عن رولاند بارث.
    - المطلب الثانـي: مراحل دراسات رولاند بارث.


     المبحث الثاني: ماهية البلاغة والصورة وآليات قراءتها.

    - المطلب الأول: مفهوم البلاغـــة.
    - المطلب الثانـي: مفهوم الصــورة.
    - المطلب الثالث: الصـــورة بين آليات القراءة وفتوحات التأويل.


     المبحث الثالث: رولاند بارث وبلاغة الصورة.

    - المطلب الأول: بلاغة الصورة "الخطاب الإشهاري بين التعيين والتضمين".
    - المطلب الثانـي: دراسة بارث لنموذج لوحة إشهارية : PANZANI.

     المبحث الرابع: النموذج التطبيقي.

    - دراسة نموذج لوحة إشهارية ( حمود بوعلام ).



    خاتمة



    مقدمـــة:


    حرص الإنسان منذ القدم على تحسين وإتقان مخارج كلماته واستعمل المحسنات وعناصر بلاغية مؤثرة، وقد كانت هذه الأساليب البلاغية محتكرة على الكلمة دون الصورة وهذا ما أدى إلى ظهور الصورة وأهميتها المستمدة من الصّينيين " الصورة خير من ألف كلمة ".

    وقد أولي لها اهتمام كبير من طرف باحثين ومفكرين، من بينهم: رولاند بارث.

    وينصبّ اهتمام بارث على الدلالة وأنماطها وكذا الصورة وبلاغتها والتي سنعالجها من خلال هذا العرض بالإجابة على الإشكالية التالية:

    كيف ساهمت بلاغة الصورة في تقديم المعنى عند رولاند بارث؟



    ____ علمـــــــــي زادي ____

    klkllllllllllllllll
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    طالب علم
    مشرف
    مشرف


    ذكر

    عدد المساهمات: 156
    نقاط: 1967
    تاريخ التسجيل: 31/03/2010
    العمر: 28
    العمل/الوظيفة: طالب جامعي
    المزاج: عالي الهمة

    مُساهمةموضوع: رد: بلاغة الصورة عند رولاند بارث   الجمعة 25 فبراير 2011 - 1:56

    المبحث الأول:

    مدخل تعريفي عن رولاند بارث.




    المطلب الأول: نبذة عن رولاند بارث.

    رولاند بارث: ولــد سنة 1915 م بشمال غرب مدينة باريس، أبويه: هنرين بنغر ولويس بارثين، كان ضابط بحري، توفي والده سنة 1916 م .

    وأثناء المعارك التي كانت في بحر الشمال سنة 1924 انتقل ووالدته إلى باريس، ولكنه أمضى فترات طويلة من شبابه في مصحّة لعلاج السّل.

    عند شفائــه، ومن ( 1935 – 1939 ) درس الفرنسية والكلاسيكية بجامعة باريس – فرنسا.

    كان معفى من الخدمة العسكرية بسبب مرضه بالسّل – بعدها ( 1941 – 1947 ) درس في مدارس مختلفة كجامعات رومانيا، معاهد كارنو، كما انّــه ناقد أدبي فرنسي استوحى نظرياته من مبتكرات علم اللسان، علم التحليل النفسي، الأنتروبولوجيا.

    ومن كتبه:

     درجــة الصفــر ( 1953 ).
     لذّة النــص ( 1975 ).
     الميتولوجيا ( 1957 ).
     نظام الموضة ( 1967 ).
     امبراطورية الدلائل (1970 ).














    المطلب الثاني: مراحل دراسات رولاند بارث.

    في هذا المنظور نلاحظ ثلاث مراحل في دراسات رولاند بارث:

    المرحلة الأولى:

    ركّز فيها بارث على تبسيط قوالب الثقافة البورجوازية في كتابه: '' درجة الصفر "، ثمّ قام بدراسة تاريخية وأدبية للغة، وبعدها كتب سلسلة من المقالات في مجلة الآداب الجديدة وكيف أن الدلالات في مظاهر الثقافة الشعبية هي: خيانة دلالات أنفسهم " الخرافات ".

    ثم قام بدراسة عدّة مواضيع تأملها مثل: ستيروين الجديدة، شريحة لحم البقر والرّقائق، ثم قام بدراسة مواضيع الحياة اليومية.

    المرحلة الثانية:

    هي مرحلة " السيميوطيقا "، حيث قام فيها بدراسة الظواهر الثقافية، وتعمق في الدراسات الدّسوسورية، وأدخل فيها مفهوم اللغة كدليل، ثمّ أصبح مدير الدّراسات لمعهد تابع لمدرسة الدراسات العليا، حيث كرّس وقته في علم العلامات والرّموز والتمثيل.

    المرحلة الثالثة:

    تتمثل هاته المرحلة في علامات التحول في كتاب النّص الذي ألّفه رولاند بارث سنة 1975، في هذه السيرة ميّر بارث بين المكتوب والمرئي. فالمكتوب لا يمكن أن يكون سيرة ذاتية ما دام يعتمد على اللغة.



    ____ علمـــــــــي زادي ____

    klkllllllllllllllll
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    طالب علم
    مشرف
    مشرف


    ذكر

    عدد المساهمات: 156
    نقاط: 1967
    تاريخ التسجيل: 31/03/2010
    العمر: 28
    العمل/الوظيفة: طالب جامعي
    المزاج: عالي الهمة

    مُساهمةموضوع: رد: بلاغة الصورة عند رولاند بارث   الجمعة 25 فبراير 2011 - 1:58

    المبحث الثاني:

    ماهية البلاغة والصورة وآليات قراءتها


    المطلب الأول: مفهوم البلاغــة.

    فصاحة المتكلم:

    عبارة عن أن يكون المتكلم ذا ملكة يقتدر بها على التعبير عن المقصود، بكلام فصيح، والملكة تحصل بطول ممارسة الكلام الفصيح، بأن يكون في بيئة عربية فصيحة، أو يمرّن نفسه بكلمات الفصحاء كثيراً، كل ذلك وللذوق مدخل عظيم.

    البلاغة في اللغــة:

    بمعنى الوصول والانتهاء، قال تعالى: ( ولمّا بلغ أشدّه ) القصص:34، أي وصــل.

    وهو اسم جامع لمعان تجري في وجوه كثيرة منها ما يكون في السكوت أو الاستماع أو الإشارة، ومنها ما يكون في الإحتجاج أو جوابا أو شعرا، ومنها ما يكون رسائل معينة.

    فهي كل ما يكون فيه الوحي والإشارة إلى المعنى والإيجاز.

    البلاغة اصطلاحا:
    1- أن يكون مطابقا لمقتضى الحال، بأن يكون على طبق مستلزمات المقام، وحالات المرسل إليه، مثلا: لمقام الهول كلام، ولمقام الجد كلام.

    2- وأن يكون فصيحا _ يبلغ مراده .

    والبلاغة تقع وصفا للكلام والمتكلم، فيقال: كلام بليغ، ومتكلم بليغ، ولا يقال: كلمة بليغة.


    بلاغة الكلام:

    (بلاغة الكلام) عبارة عن: أن يكون الكلام مطابقاً لما يقتضيه حال الخطاب، مع فصاحة الفاظ مفرداته ومركباته، فلو تكلم في حال الفرح مثل ما يتكلم في حال الحزن، أو العكس، أو تكلم في حال الفرح بكلام يتكلم به في هذه الحال لكن كانت الالفاظ غير فصيحة، لا يسمى الكلام بليغاً.
    ثم إن الامر المقتضى للأتيان بالكلام على كيفية مّا، يسمى:

    1 ـ (مقاماً) باعتبار حلول الكلام فيه.

    2 ـ (حالاً) باعتبار حالة المخاطب أو المتكلم أو نحوهما.

    والقاء الكلام على هذه الصورة التي اقتضاها الحال يسمى (مقتضى) فقولهم: (مقتضى الحال) أو (مقتضى المقام) بمعنى الكيفية التي اقتضاها الحال أو المقام.

    مثلاً: يقال عند كون الفاعل نكرة، حين يتطلب المقام التنكير: هذا الكلام مطابق لمقتضى الحال.
    إذاً: فالحال والمقام شيء واحد، وانما الاختلاف بالاعتبار.

    بلاغة المتكلم:

    (بلاغة المتكلم) عبارة عن: ملكة في النفس يقتدر بها صاحبها على تأليف كلام بليغ، بحيث يكون مطابقاً لمقتضى الحال، فصيحاً.

    وقد عرّف (ابن المعتز) الكلام البليغ بكلام بليغ، فقال: (ابلغ الكلام: ما حسن ايجاده، وقلّ مجازه، وكثر اعجازه، وتناسبت صدوره وأعجازه).









    المطلب الثاني: مفهوم الصـــورة.

    لغة: جمعها صور، ومعناها الشكل، وهي كل ما يصوّر، ويقال صوّرت شيء: أي صنعته صورة العقل.

    اصطلاحا: إنّ الصورة: (image) كلمة لاتينية مشتقة من (imago) أي تمثيل مصوّر تكون ثنائية الأبعاد "الرسم" و "التصوير" أو ثلاثية الأبعاد مثل: "النقوشات البارزة والتماثيل".

    أمّا في أصولها الإغريقية واللاتينية ترادف أيضا كلمة "أيقون" أي المشابهة والمماثلة.

    أمّا التعريف الاصطلاحي في المعاجم السيميائية المتخصصة هي: وحدة متمظهرة قابلة للقراءة وهي رسالة متكونة من علامات أيقونية، تطوّرت بتطوّر الإعلام والتكنولوجيا الرقمية لتصبح أنواع كثيرة، حيث قام: (بول الماسي) بوضع خطة تصنيفية للصور فجاءت في صنفين:

    الصنف1: الصور السينمائية: ( سينما، TV، الفيدو ).
    الصنف2: الصور الثابتة: ( وفيها الصور الجمالية، والصور النفعية ).

    أيضا يعرّف "روبير" الصورة بأنّهاإعادة إنتاج طبق الأصل، أو تمثيل مشابه لكائن أو شيء ما.
    ويحيل أصل المصطلح الاشتقاقي على فكرة النسخ والمشابهة والتمثيل والمحاكاة، ذلك أن الفعل اللاتيني (IMITAR) يعني "إعادة الإنتاج بواسطة المحاكاة".

    أمّا في الإصطلاح السيميوطيقي فإن الصورة تنضوي تحت نوع أعمّ يطلق عليه مصطلح (الايقون) وهو يشمل العلامات التي تكون فيها العلاقة بين الدال والمرجع وهو على المشابهة والتماثل.




    ولعلّ أوّل من قدم تعريفا مرضيا لهذا المفهوم هو العالم الأمريكي " شارل ساندرز بورس" 1914-1939 وذلك عبر مقارنته بمفهومين آخرين هما الرمز والقرينة (SYMBOLE-ICONE ) فإذا كانت العلاقة بين العلامة والمرجع اعتباطية في الرمز ومعللة بواسطة المجاورة أو السببية في القرينة، فإن ما يخصص العلاقة الأيقونية هو شبهها النشوئي بالموضوع المحال عليه، ولا يهم في نظر بورس إن كانت هذه العلامة بصرية ( صورة مثلا ) أو سمعية.

    وهي أيضا عنصر هام في الإتصال مشتقة من كلمة " إيماجو " تعرف تقنيا أنّها نتاج عمل الأشعة المضيئة على سطح كيميائي حساس تنقل بواسطة جهاز بصري، يدعى عدسة آلة التصوير.
    فهي نتاج لنشاط اوتوماتيكي لجهاز تقني.

    سيميولوجيا:

    الصورة مستمدة من كلمة " imitation " تقليد، تماثل مع الواقع، وهي كل تصوير تمثيلي يرتبط مباشرة بالمرجع الممثل بعلاقة التشابه المظهري أو بمعنى أوسع: كل تقليد تحاكيه الرّؤية في بعدين: " الرسم، الصورة ".




    المطلب الثالث: الصـــورة بين آليات القراءة وفتوحات التأويل.

    سننطلق من الصعوبة التي طالعنا بها "دوبري" وهو يحاول وضع قراءة للصورة، كونها منفلة وهاربة على الدوام،لذا يصعب علينا إيجاد أدوات لقراءة الصورة ووضع آليات لها، إلا أننا سنحاول ضبط إنفلاتها وإرجاع ما هرب منها، بإتباع قاعدة تحتكم إليها قراءة الصورة،وهي الإنفتاح والمرونة في تقبل قراءات الآخرين،فليس الفنان من يحتكم على مفاتيح الصورة/اللوحة بل أنا القارئ من أملك مفاتح مغالق هذه الصورة، فهي دائما تحتاج إلى مؤول يكلمها.

    لتبقى التأويلات مستمرة مع استمرار الصورة، ولربما هذا هو السر الذي جعل كل حضارة لها طريقتها الخاصة في قراءة الصورة،بما هي لغة،فإذا كانت لغة فإنها تستطيع أن تكون كلام مجموعة معينة(23)،فيمكننا الآن أن ننتقل من محاذير قراءة الصورة، والأحكام المسبقة التي قمعتها لزمن إلى إيصاء القارئ بكيفية الولوج إليها قراءة:

     عليه قبل كل شئ أن يسترشد بفطرته.
     الإعتماد على التلقائية،فهي أحسن معلم هنا.
     معرفة الوقع الذي أحدتثه فيه،ومقدار المشاعر التي نقتها إليه.
     اللحظات الأولى لتلقي الصورة،هي لحظات مهمة لفهم تعقيداتها،وما ستكشفه لنا من معاني.

    بعد هذا يمكننا وضع شبكة تحليلية لقراءة الصورة، منشرطة بتلك النقلة التي رأيناها من قراءة النص إلى قراءة الصورة، مستفيدين من خصوصياتها التي لا يقولها النص، ومن المبدأين اللذان يحركانها وهما مبدأ التجميع ومبدأ التدرج في قرأتها:

    أ‌- آليات قراءة الصورة :
    يجب معالجة الصورة لإغناء رؤيتها، فقبل أي تحليل لابد أن نميز بين مختلف أنماط الصورة، وهي من يحدد اختياراتنا لأهم عناصر التحليل، ومن يحفزنا للبحث فيما تحدثه من تأثيرات في القارئ- المشاهد الذي سيطرح عليها بدوره عدة أسئلة، كونها تخفي إحتمالات قرائية، باعتبارها كتاب مفتوح بتعبير" أ.إيكو" تعطينا حرية التأويل، مركزة على ثلاث مراحل للقراءة:

     طبيعة الصورة
     تحليل مكونات الصورة.
     المنظور التأويلي/ تأويل الصورة.




    إلا أن المرحلة الثالثة من قراءة الصورة، ستستقل بنفسها كونها قراءة تأويلية،تجاوز القراءة الوصفية(المرحلتين السابقتين).

    1-1- طبيعة الصورة :

    في هذه القراءة الوصفية التي تحاول الإجابة عن سؤال (ماذا تقول الصورة ؟)،فلسنا بحاجة إلى معرفة أخرى سوى ماهو مرتبط بمجال إدراكنا للصورة، فالصورة تستند من أجل إنتاج معانيها إلى المعطيات التي يوفرها التمثيل الإيقوني كإنتاج بصري لموجودات طبيعية تامة(وجوه،أجسام،حيوانات،أشياء من الطبيعة...)، وتستند من جهة ثانية إلى معطيات من طبيعة أخرى يطلق عليها التمثيل التشكيلي للحالات الإنسانية، أي تلك العلامات التشكيلية(الأشكال،الخطوط،الألوان،التركيب...)، لهذا وجب علينا معرفة النمط الذي تنتمي إليه الصورة، وفي أي صنف تنخرط، هل هي تنتمي للصور السنمائية (السينما،التلفزيون،الفيديو...)، أو إلى الصور الجمالية، أو إلى الصور النفعية (الصور الإشهارية،الإخبارية،الوثائقية...)، وبهذا تتحدد طبيعة الصورة.

    1-2- مكونات الصورة :

    2-1- التنظيم المجمل للصورة :

    يكون استقبال الصورة في المرحلة الأولى مجملا،فالعين تمسح الصورة، ولكن تتبثها على نفس الإطار، ليس بالكيفية الخطية التي نتلقى/نقرأ بها النص،لكن هذه القراءة المجملة ما تلبث لتصبح في مرحلة ثانية قراءة خطية، لأن تركيز بصرنا على الصورة سوف لن يمدنا دفعة واحدة بكل الرسالات والدلالات الممكنة،لذا يقتضي أن تقوم العين بمجموعة من الحركات العمودية والأفقية والدائرية، محددة بذلك مسار الصورة.

    2-2- المنظور :

    يميز أهل الإختصاص بين معنيين للمنظورية،معنى واسع يراد به العلم الذي يمكن في تمثيل الموضوعات والأشياء على سطح ما بالكيفية نفسها التي نراها بالبصر، أخدا بعين الاعتبار عنصر المسافة، ومعنى ضيق عرف منذ بداية عصر النهضة، بأنه العلم الذي يكمن في تمثيل عدة موضوعات مع تمثيل الجزء المكاني أيضا، الذي توجد فيه هذه الموضوعات بحيث تبدو هذه الأخيرة مشتتة في مستويات المكان، كما يبدوا المكان للعين التي تتموقع في موضع واحد، ليصبح هناك عدة منظورات، منظور جوي، منظور معكوس، منظور خطي.




    2-3- الإطار :

    نسمي إطارا كل تقرير للتناسب أوالإنسجام بين الموضوع المقدم وإطار الصورة، حيث يأتي في أنواع مختلفة منها:

     الإطار العام أوالمجمل،والذي يعانق مجمل الحقل المرئي.
     الإطار العرضي،والذي يقدم الديكور،بحيث نستطيع فصل الشخصيات أوالموضوعات.
     الرؤية من القدم حتى ملئ الإطار،وهي التي تقدم الشخص كاملا أوالموضوع الموجود في الإطار.
     الإطار المتوسط،وهو يقدم صورة نصفية.
     الإطار الكبير،وهو الذي يركز على الوجه أوالموضوع.
     الإطار الأكبر،نجده يركز على تفصيل الموضوعات الموجودة.

    2-4- زاوية النظر:

    زوايا النظر تتواصل بربطنا بين العين والموضوع المنظور له/فيه، فالقارئ- المشاهد ليس بالضرورة أن يركز على نفس زاوية النظر التي نركز عليها في الموضوع، ولا نفس الموقع الذي يتخذه المصور أوالفنان في حالة تصويره أورسمه، لهذا علينا أن نطرح سؤال من أي زاوية ننظر للموصوع ؟

    فنجد أن الصورة الفوتوغرافية مثلا هي من وضع الفوتوغرافي الذي يختار موقعه ضمن عملية التصوير، ليحدد إطار الموضوع الذي سيلتقطه بضبط الإنارة وكميتها، أما الصورة الإشهارية فالتركيز يكون على زاوية النظر الوجهية التي تقابلنا وجها لوجه وكأنها تخاطبنا.

    2-5- الإضاءة والألوان:

     الإضاءة:

    هي من العناصر التي تثير الإنتباه في الصورة، فالهالة الضوئية تعمل على تقريب أوتبعيد الموضوع أوالشخصية، كما تمنحهما قيمة.

    بحيث أن التيباين(contrast) يأخذ نجاعته الدرامية سواء كنا أمام صورة فنية أوصورة إشهارية، فلابد علينا أن نأخذ بعين الإعتبار المعنى المقدم من طرف الإضاءة ونحن نقرأ الصورة، فلإذا كانت الإضاءة على الجانب الأيسر فالمنتوج المقدم يعد منتوجا مستقبليا أما إذا كانت الإضاءة مركزة على الجانب الأيمن فالمنتوج مرتبط بالماضي أي بالأصول والتقاليد،وكذلك المعرفة بالفعل.

    لذا وجدنا عدة أنماط للإضاءة منها:
    o الإضاءة الآتية من الأمام، أوإضاءة ثلاث أرباع الصورة، وهي تضيئ أحجام أوخطوط معينة مركزة عليها قصد إعطائها قيمة.
    o الإضاءة الآتية من العمق، بحيث يكون الموضوع أوالشخصية أمام الناظر إليها.
    o الإضاءة المعاكسة للنهار(contre-jour)، بحيث تتموقع الإضاءة وراء الشخصية تارة تاركة بعض أجزائها للظل، وهذا غالبا ما نجده في المنتوجات الإشهارية الخاصة بالتجميل والزينة وعروض الأزياء.

     إختيار الألوان:

    تعتبر الألوان شأن ثقافي، وهذا يعني أن لتربة المحلية الأثر الوازن في حمل المعاني والدلالات للألوان، فلا يمكن مقاربة لون إلا من وجهة نظر المجتمع والحضارة التي نشأ فيها، إن على صعيد التأويل الجمعي الذي يؤطره، وإن على صعيد المتخيل الإجتماعي والرمزي اللذين يمتح منهما.

    لهذا وجب علينا إختيار ألوان الصورة، بتفعيل مبدأين مهمين لإخيار الألوان هما مبدأ هارمنية الألوان، ومبدأ تباينية اللوان، فهارمنية الألوان هي التي تعمل على تدرجه لتوليد لون من لون آخر، أما تبانية الألوان هي من تخطط وتنظم إدراكنا لعناصر الصورة، فنجد بأن هناك:

    o الألوان الفاتحة والألوان الغامقة.
    o الألوان الحارة(أحمر،برتقالي،أصفر...)،الألوان الباردة(أخضر،أزرق،بنفسجي...).
    o دون أن ننسى اللونين الأبيض والأسود باعتبارهما قيمتين أكثر من لونين.

    ب‌- تأويل الصورة :

    إن الصورة موجودة لأننا نقرأها، فبعد هذه القراءة الوصفية لصورة- النص على التعيين بتحديد طبيعتها ومكوناتها (المنظور،زاوية النظر،الإضاءة،إختيار الألوان...)، سيتخذ القارئ من هذه القراء الجماعية التي تواضعت عليها الجماعة المفسرة عونا تأويليا يعضد به قراءته الفردية لنص الصورة، الذي سيتقاطع فيه المستوى التعييني بالمستوى التضميني، ليشكلا قطبا الوظيفة السيميائية، ويحققا شكل مضمون الصورة، لأن التأويل الصورة مثل كل تأويل، يحتاج إلى بناء السياقات المفترضة من خلال ما يعطى بشكل مباشر، ولا يمكن لهذا التاويل أن يتم دون استعادة المعاني الأولية للعناصر المكونة للصورة، وضبط العلاقات التي تنسج بينها ضمن نص الصورة، لنخلص إلى أن كل القراءات التي تناولت الأعمال الفنية والصور هي عبارة عن تأويلات يستحيل معها تطابق الصورة مع المرجع، فالصورة في العود والبدء دائما في خلق قرائي وتأويلي جديد.

    فقراءتنا للصورة لا تعد القراءة الوحيدة والشاملة، فلكل قارئ أن يضع شبكة منهجية لقراءتها، متكئا على كفاءته التأويلية، وقدرته الإنجازية لفهم علاماتها التشكيلية والبصرية عامة، فقراءة الصورة ترتكز أساسا على المعرفة والثقافة واللذة، لهذا نحن نحيا بها وهي تحيا بنا، مكونين بذلك مجتمع الصورة الذي سيقدرنا على مخاطبة المجتمعات الأخرى التي حولت الصورة من لغة عبرة وبيان إلى لغة قهر وسلطان، فالصورة لغة فالنتفاهم بها معها.


    ____ علمـــــــــي زادي ____

    klkllllllllllllllll
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    طالب علم
    مشرف
    مشرف


    ذكر

    عدد المساهمات: 156
    نقاط: 1967
    تاريخ التسجيل: 31/03/2010
    العمر: 28
    العمل/الوظيفة: طالب جامعي
    المزاج: عالي الهمة

    مُساهمةموضوع: رد: بلاغة الصورة عند رولاند بارث   الجمعة 25 فبراير 2011 - 2:05

    المبحث الثالث:

    رولاند بارث وبلاغة الصورة

    المطلب الأول: بلاغة الصورة "الخطاب الإشهاري بين التعيين والتضمين".

    إهتم " رولاند بارث " بصفة خاصة بالصورة الإشهارية، كما اهتم بالأنساق الدّلالية غير اللسانية في تحليله السيميولوجي، وخاصة في بحثه ( بلاغة الصورة )، مثل ما كان يطمح إليه كثير من العلماء اللسانيات الذين سبقوه، وخاصة " فردينان دي سوسير " الذي أراد أن تكون السيميولوجيا علما يتخطى الألسنية إلى ميادين مختلفة لأن كل أشكال التواصل البشري تستعمل لغة ما، واللغة كنسق علاماتي ليست فقط ( الألف باء ) بل قد تكون الثياب التي نلبسها لأنها تنقل إلى الآخر ( المتلقي ) إنطباعا عن لابسها سواء ' من ناحية عمره، مرتبته الإجتماعية، او ذوقه '.

    وقد تكون اللغة إشارات المرور التي تعين سائقي العربات والمنشأة على التنقل وتجنب المخاطر، وقد تكون اللغة تلك الغيوم السوداء التي تنذرها بقدوم العاصفة، فكل الظواهر الطبيعية والثقافية لها عناصر علاماتية تمفصلت وانتظمت كاللغة وفق قوانين أنساق محدّدة، واستجابتها لمعاني علامات تدل على اختبارها للكيفية التي تعمل بها تلك القوانين.

    ومن هنا يرى ( رولاند بارث ) في دراسته المتميزة للصورة الإشهارية أنّ للصورة ثلاث رسائل:

    o الرسالة اللغوية ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 'le message'

    o الصورة التقريرية ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 'linguistique'

    o بلاغة الصورة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 'rhétorique de l'image'

    وهذا ما أخذ به إلى التّمييز بين كتابة النّص وبين متخيّل الصورة الفوتوغرافية.

    وبعبارة أخرى تبدأ مرحلة الكتابة حين تنتهي مرحلة الصورة، وهذا ما يعتبر الخاصيات الشكلية والموضوعاتية لسيرة بارث.

    وعلى هذا الأساس تكون الصورة الفوتوغرافية عند رولاند بارث ( تمثيل جسدي ) أي للذات، والكتابة: هي ( اندثار للجسد).



    إعتبر بارث المدلول في الرسالة الإشهارية دائما نفسه: إنّه في كلمة واحدة وهي: " جودة المنتوج المعلن عنه ".

    كما اعتبر الخطاب الإشهاري منقسما إلى نوعين:

     خطاب تقريري: ذو طبيعة تحليلية.

     خطاب إيحائي: يكون فيه الإيحاء نظاما في حدّ ذاته يشمل دوالا ومدلولات.

    حيث حدّد وظيفتين للدليل اللغوي:

     وظيفة الترسيخ: تتجلى في توقيف مسيرة تدفق المعاني المرتبطة بتأويل الصورة، ومنه فهو ترسيخ فكرة ما في ذهن المتلقين.

     وظيفة الرّبط: هي وظيفة تكميلية تتجلى أساسا في المهام التعبيرية، فما دامت الصورة على غناها التواصلي هي مجرّد رسالة بصرية قاصرة عن أداء بعض المهام التعبيرية فإنها تستعين باللغة لتكملتها.

    وتجدر الإشارة أيضا أنّ بارث قد ميّز بين نوعين من الصورة:

    1- تعيينية: وهي ما تبقى في الصورة حين تمحى ذهنيا علامات دلائل التضمين، إنّها صورة مجرّدة من كلّ قراءة دلالية أو جمالية، ويتمثل تعيينها في وضوحها التام الذي لا يبصر المتلقي من دونه غير الخطوط والأشكال والألوان.

    2- تضمينية: هي الصورة ذات الرسالة الرمزية "symbolique" أو الثقافية "culturel ". أي الصورة التي يحدث فيها التداخل بين الدلائل تناغما دلاليا، وكل دليل في الصورة يعرف من السّند الثقافي الذي يختلف من فرد لآخر.

    إضافة إلى أنّ رولاند بارث ركّز في هذه النقطة على مبدأين لسانيين وسيميائيين مصمّمين يعتمدها كل منشغل على سيميائيات الصورة: " التعيين، التضمين " لهذا نجده استثمرها في قراءته للصورة آخذا بهما كوظيفتين مهمتين في الدراسة السيميائية.

    فإذا كانت الوظيفة التعيينية تطرح سؤال: ماذا تقول الصورة؟ والتي ستجيب على القراءة الوصفية للصورة، فإنّ الوظيفة التضمينية تطرح سؤال إجرائي وتأويلي: كيف قالت؟ تقول الصورة ما قالته ؟ وهذا ما ستجيب عليه القراءة التأويلية باحثة في بياناتها التكوينية والتشكيلية.


    مثلا1:
    صورة منظر طبيعي:

    ماذا تقول الصورة؟

    نُجيب: بأنها تعبّر عن منظر طبيعي في روعة الجو في الربيع أو ما شابه ذلك " دراسة وصفية ".

    مثلا2:

    صورة طفل يبكي.

    الصورة توحي وتدلّ على حالة الطفل، أي معاناته من مرض ما، أو حرمانه من شيء يريده وبالتالي هكذا يكون التأويل لهذه الصورة ودلالاتها. وفي هذه الوظيفتان نجدها تطرح عدّة أسئلة للصورة.

     ماهو أوّل شيء يجلب الإنتباه للصورة؟
     ماهي مكونات الصورة؟
     ماهو التأثير الذي توقعه علينا؟
     ما تأويلنا للألوان الموجودة في الصورة؟

    ومنه فيحدّد " رولاند بارث " بلاغة الصورة في مجموعة المدلولات، حيث يقول أنّ الأيديولوجية عموما توافق الدوال وفق نظام محدّد، ويظهر لهذه الدّوال مجموعة المدلولات التي تؤسّس البلاغة، ولهذا فإنّ البلاغة هي الدال الايديولوجي التي هي المدلول.
    البلاغة ــــــــــــــــ دال. الصورة ـــــــــــــــــ إيديولوجيا (فكرة خفية).



    المطلب الثاني: دراسة بارث لنموذج لوحة إشهارية : Panzani.





    يرى رولاند بارث أنّ الصورة تحلّ عدّة رسائل واستنباط عدد لا متناهي من الدلائل أو المضامين، ومن هذا المنطلق نقوم بدراسة " PANZANI " ونصل إلى الرسائل الثلاثـة.

    وكما نرى في هذا الإشهار المقدّم (الصورة) كيس عجائن، علبة معكرونة، طماطم، بصل، فلفل، بعضها خارج من كيس نصف مفتوح.

    الألوان: أصفر، أخضر، على خلفية حمراء، وبصل وفطر، من النّظرة الأولى للصّور تبدو معروفة. رسالة أولى: أي المطعـــم.

    الدليل اللغوي: " PANZANI " يعطي إسم المزرعة فقط، ولكن به مدلولا إضافيا وهو أنّ المنتوج إيطالي ( إيطالية المنتوج ) وعليه الرسالة اللغوية تحمل "مفهوم أول ومفهوم خفي".

    فالدليل اللغوي موضوع جانبا وتبقى الصورة تعطي مجموعة من الدلائل الغير مستمرة.
    1- الفكرة الممثلة في النّص: الرّجوع من السّوق.
    2- المدلول: يحمل قيمتين: " المنتوج " و " الاستعمال السهل ". معادلة لفكرة أن المجتمعات الأوروبية مجتمعات تعتمد على المعلبات.
    3- الدال: الكيس المفتوح قليلا والمكونات الخارجة منه وهذا يعطينا 03 ثلاث رسائل:

     رسالة صورية غير مشفرة:
    تمثل الخدمــة المطعمية وهي " تعيينية ".

     رسالة صورية مشفرة:
    الألوان التي تمثل ألوان العلم " الراية الإيطالية ".

     رسالة لغويــــة:
    في كلمة " PANZANI " كلمة بلغة إيطالية.

    وهذا يعنـــــــــــي:

    الأولى: رسالة صورية غير مشفرة وتمثل رسالة المعنى الأول والحقيقي.
    الثانية: رسالة صورية مشفرة وهي مستخرجة من نظام مشكل ومستقر.
    الثالثة: رسالة لغوية هي كلمة إيطالية أي النغمــــة إيطالية.

    وبالتالي فالرسالة الصورية المشفرة هي دليل لمدلول آخر يتمثل في الرسالة اللغوية. وكل صورة لها بعد خفي ايديولوجي.


    الشرح:


    التعيين

    التضمين

    الدال كيس مفتوح مكونات خارجة من الكيس
    المدلول منتوج طازج استعمال سهل
    الدليل شراء الحاجة "منتوج" المنتوج الايطالي

    مدلول: صورة غير مشفرة =========== المكونات
    صورة مشفـــــــرة =========== ألوان إيطاليا
    رسالة لغويـــــــــة =========== PANZANI


    التعيين

    التضمين

    الدال كيس مفتوح ومكونات خارجة منه الجمع بين الطماطم والفلفل 'ألوان'
    المدلول منتوج طازج والاستعمال السهل إيطاليـــا
    الدليل شراء الحاجة "منتوج" ضد فكرة شراء المعلبات الأخرى PANZANI




    خاتمة:


    حرص الإنسان منذ القدم على تحسين وإتقان مخارج كلماته واستعمل المحسنات وعناصر بلاغية مؤثرة، وقد كانت هذه الأساليب البلاغية محتكرة على الكلمة دون الصورة وهذا ما أدى إلى ظهور الصورة وأهميتها المستمدة من الصّينيين " الصورة خير من ألف كلمة ".




    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    جامعة الدكتور يحي فارس- المدية –
    كليّة الآداب واللغات والعلوم الاجتماعية والإنسانية
    قسـم علـوم الاتصـال


    o السنـة: الثالثة (03) علوم الإعلام والاتصال.
    o التخصص: إتصال وعلاقات عامة.
    o الفـوج: الأول (01).
    o مقياس: السيميولوجيا.




    من إعداد الطّالب:
    صفوان كافـي.

    تحت إشراف الأستاذة:
     هــارون.

    Mad

    تحياتــــــــــــــــي

    ____ علمـــــــــي زادي ____

    klkllllllllllllllll
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
     

    بلاغة الصورة عند رولاند بارث

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

     مواضيع مماثلة

    -
    » تعليم اللغة الالمانية بالكتابة و الصوت و الصورة

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    ملتقى الطالب الناجح ::  :: -