مـــن أجـــــــل طــــــالــب مــتــمــيـــــز ونـــاجـــح
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يسر ملتقى الطالب الناجح ان يرحب بكم في ملتقاكم الطلابي متمنين لكم التفوق والنجاح الدائمين في المشوار الدراسي وطلب العلم
لا تنس ذكر الله
مواضيع مماثلة
  • » تعريف الإعلام الألي
  • » تعريف كرت الشاش والصوت للكمبيوتر hp بنظام ويندوز xp
  • الساعة بتوقيت الجزائر
    دخول
    اسم العضو:
    كلمة السر:
    ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
    :: لقد نسيت كلمة السر
    بحـث
     
     

    نتائج البحث
     
    Rechercher بحث متقدم
    يا شباب الأمة
    ورد الرابطة
    أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
    إيمان - 227
     
    طالب علم - 156
     
    HamDiiiD - 151
     
    درة التغيير - 126
     
    مصعب - 72
     
    سُمُو الروح - 67
     
    مروان - 46
     
    رائدة التفوق - 38
     
    tasnim - 37
     
    امل الغد - 25
     
    المواضيع الأخيرة
    » الجديد حبو والقديم ما تفرط فيه ;)
    الثلاثاء 15 أبريل 2014 - 23:26 من طرف HamDiiiD

    » Simulation de la commande d’un MAS à double stator par logique floue
    الجمعة 29 مارس 2013 - 0:50 من طرف safia

    » جميع دروس العلوم الطبيعية أولى ثانوي جذع مشترك آداب
    الإثنين 3 ديسمبر 2012 - 20:14 من طرف fahimajn

    » النظرية الكينزية
    الأحد 2 ديسمبر 2012 - 15:59 من طرف selma sally

    » دليل الاستاد في مادة العلوم الطبيعية
    السبت 1 ديسمبر 2012 - 19:43 من طرف الرائعة باذن الله

    » نموذج امتحان الادب العربي اولى ثانوي علمي
    السبت 1 ديسمبر 2012 - 19:15 من طرف الرائعة باذن الله

    » تحميل كتب قيمة عبر الفايسبوك
    الخميس 15 مارس 2012 - 21:15 من طرف *نسائم الأقصى*

    » هل فقدت حماسك للدراس؟؟ اذن ادخل هنا...
    الأحد 27 نوفمبر 2011 - 21:05 من طرف رائدة التفوق

    » من أين أبدأ؟؟؟
    الأحد 27 نوفمبر 2011 - 20:49 من طرف رائدة التفوق

    » سجّل حظـــورك اليومي من خلال الصلاة على الرسول- صلى الله عليه و سلّم -
    الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 18:38 من طرف درة التغيير

    » قصة أصحاب الأخدود
    الأربعاء 27 يوليو 2011 - 17:08 من طرف درة التغيير

    » نصائح للطالب أيام الامتحانات
    الأربعاء 27 يوليو 2011 - 17:07 من طرف درة التغيير

    » كلمات خالدة
    الأربعاء 27 يوليو 2011 - 17:05 من طرف درة التغيير

    » Anything like photobooth for windows [7]?
    الأربعاء 27 يوليو 2011 - 14:09 من طرف زائر

    » كلمات خالدة
    الأربعاء 20 يوليو 2011 - 17:31 من طرف HamDiiiD

    المتواجدون الآن ؟
    ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

    لا أحد

    أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 22 بتاريخ الأحد 2 ديسمبر 2012 - 19:00
    زوار ملتقى الطالب الناجح
    صلى الله عليك يا رسول الله
    شاطر | 
     

     تعريف البلاغة ونشأتها

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    طالب علم
    مشرف
    مشرف


    ذكر

    عدد المساهمات: 156
    نقاط: 1883
    تاريخ التسجيل: 31/03/2010
    العمر: 28
    العمل/الوظيفة: طالب جامعي
    المزاج: عالي الهمة

    مُساهمةموضوع: تعريف البلاغة ونشأتها   الإثنين 13 ديسمبر 2010 - 18:24

    hgfddddd

    تعريف البلاغة : هي العلم الذي يعرف به فصاحة الكلام مع مطابقته لمقتضى الحال .
    تمتد جذور البلاغة للعصر الجاهلي , حيث وردت على ألسنة الفصحاء والخطباء والشعراء ثم تدرجت ونمت عبر العصور .

    مرحلة ما قبل التدوين :

    بلغ العرب مكانة كبيره في العصر الجاهلي في البلاغة والفصاحة وأصبح للكلام البليغ أثر في نفوسهم ولذلك انتشرت ظاهرة تنقيح الكلام حتى يصل إلى أعلى درجات البلاغة ومن أمثلته القصائد الحولية وبعض النقد الذي يقوله الشعراء الكبار في القصائد المختلفة .
    واستمر الوضع هكذا حتى نزل القرآن الكريم الذي أذهل العرب بفصاحته وبلاغته ولما دخل الناس من العرب وغيرهم في دين الله زادة الحاجة لمعرفة أسرار بلاغة القرآن الكريم وإعجازه فبدأت المرحلة الثانية .

    مرحلة التدوين :

    ويعد كتاب ( مجاز القرآن ) لأبي عبيد أول كتاب يمثل مرحلة التدوين وفي سنة 274 هـ ألف عبدالله بن المعتز كتاب ( البديع ) فكان أول كتاب خاص بالبلاغة , ثم توالت المؤلفات البلاغية وكانت مرحلة النضج عند عبدالقاهر الجرجاني في كتابة ( أسرار البلاغة ) ( ودلائل الإعجاز ) في نهاية القرن الخامس الهجري .

    مرحلة التقعيد :

    بدأت عندما تم تأليف كتاب ( نهاية الإيجاز في دراية الإعجاز ) لفخر الدين الرازي وهو تلخيص لكتابي عبدالقاهر الجرجاني وفي هذا الكتاب رتب موضوعات البلاغة وبوبها وقسمها .
    وجاء بعده أبو يعقوب السكاكي وألف كتاب ( مفتاح العلوم ) وجعل القسم الثالث منه للبلاغة وحصرها في علم المعاني وعلم البيان .

    علوم البلاغة :

    1 ـ علم المعاني : هو الذي يختص بمعرفة أحوال تركيب الكلام ومطابقته لمقتضى الحال .

    2 ـ علم البيان : هو الذي يتم به معرفة التعبير عن المعنى الواحد بطرق مختلفة مع مراعاة مقتضى الحال .

    3 ـ علم البديع : هو العلم الذي يعين على معرفة كيفية تحسين الكلام بعد رعاية مطابقته لمقتضى الحال .

    صلة البلاغة بالقرآن الكريم وعلوم الشريعة :

    يعد علم البلاغة أحد علوم القرآن لأنه يشترط في المفسر للقرآن الكريم أن يكون عالما به وبعلوم اللغة العربية ومن أهم الموضوعات البلاغية دراسة الإعجاز القرآني . والبلاغة مهمة لعلم العقيدة وعلم أصول الفقه .

    فوائد دراسة البلاغة :


    1 ـ معرفة معاني القرآن الكريم وبعض أسرار أعجازه . 2 ـ تنمى القدرة على تمييز الكلام الحسن من الرديء .

    3 ـ تساعد على كيفية اختيار الكلام المناسب للموقف . 4 ـ تعين على اختيار النصوص البليغة من الشعر والنثر .

    5 ـ تعطي الناقد الأحكام التي تساعده على تقويم النصوص الأدبية .

    لذلك فأن البلاغة تفيد :

    1 ـ المتكلم بإعانته على صياغة كلامه وفقاً للمناسبة . 2 ـ والقارئ في إدراك جمال ما يقرأ . 3 ـ والنقاد بإعطائه آلات النقد وأحكامه .


    Twisted Evil

    ____ علمـــــــــي زادي ____

    klkllllllllllllllll
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    طالب علم
    مشرف
    مشرف


    ذكر

    عدد المساهمات: 156
    نقاط: 1883
    تاريخ التسجيل: 31/03/2010
    العمر: 28
    العمل/الوظيفة: طالب جامعي
    المزاج: عالي الهمة

    مُساهمةموضوع: رد: تعريف البلاغة ونشأتها   الإثنين 13 ديسمبر 2010 - 18:27

    تعريف البلاغة:

    البلاغة ابتداء في لغة العرب ـ كما في المعجم الوسيط ـ حسن البيان وقوة التأثير.

    وهي عند علماء البلاغة: علم تدرس فيه وجوه حسن البيان، ومن هنا

    فإن علوم البلاغة لعبت دوراً كبيراً في تاريخ العرب من حيث تخليد البلغاء وضربهم للناس أمثلة يحتذون بها

    ورفع شأن المتكلم أوالخطيب أوالشاعر بحسب قربه أو التصاقه بقواعد البلاغة وقوانينها.


    وهي مشتقة من كلمة بلغ، التي تعني الوصول إلى النهاية، فهي تعني في اللغة:

    إيصال المعنى كاملا إلى ذهن القارئ والسامع.


    تقسم علم البلاغة في اللغة العربية إلى ثلاثة فروع هي:

    1 - علم البيان

    2 - علم المعاني

    3 - علم البديع

    علم البيان

    هو (إيراد المعنى الواحد بطريق مختلقة بالزيادة في وضوح الدلالة عليه ) .

    ويختص بعنصَريْ العاطفة والصور الخيالية معاً -لأن الخيال وليد العاطفة-، وقد سمي علم البيان لأنه يساعدنا على زيادة تبيين المعني

    وتوضيحه وزيادة التعبير عن العاطفة والوجدان ، باستخدام التشبيهات والاستعارات وأنواع المجازات .

    وهي تظهر العميق والغميق من القول كأن يصف المبدع مثلا في كتابة الشيء واستبيانه شيء لم يلاحظه أحد غيره .


    من أمثلة البيان القرآني:

    ولقد قال الله سبحانه في كتابه: { ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم } (الإسراء/31)

    وقال أيضاً في مقام آخر: { ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم } (الأنعام/151)

    فلما ذكر الخوف من الفقر مستقبلاً ( خشية إملاق) ولم يذكر وقوعه فعلا،ً قدم رزق الأولاد على آبائهم، من حيث إن الله سبحانه قد رزق الآباء حالياً،

    لكنهم يخشون الفقر إذا كثر أولادهم، ولما ذكر في الآية الأخرى وقوع الفقر( من إملاق) دعاهم إلى عدم قتل أولادهم، وقدم سبحانه رزقه لهم على رزق أولادهم،

    حيث يُخشى قتلهم أولادهم لقلة رزقهم الحالي.

    ومثل هذا يعد من أرفع أنواع البيان الذي تميز به القرآن فيما خاطب به العرب من بني الإنسان...

    ومن هذا القبيل استخدام الاستعارة والكناية والتشبيه والتمثيل وغير ذلك.


    علم المعاني:

    ويختص بعنصر المعاني والأفكار ، فهو يرشدنا إلى اختيار التركيب اللغوي المناسب للموقف ، كما يرشدنا إلي جعل الصورة اللفظية أقرب ما تكون

    دلالة على الفكرة التي تخطر في أذهاننا ، وهو لا يقتصر على البحث في كل جملة مفردة على حدة ، ولكنه يمد نطاق بحثه إلي علاقة كل جملة بالأخرى

    وإلي النص كله بوصفه تعبيرا متصلا عن موقف واحد ، إذ أرشدنا إلي ما يسمي : الإيجاز والإطناب ، والفصل والوصل حسبما يقتضيه

    مثل الاستعارة والمجاز المرسل والتشبيه


    مثال علم المعاني:

    ولعل من هذا القبيل ماوري أن أعرابياً سمع قارئاً يقرأ قوله سبحانه:

    {والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالاً من الله والله غفور رحيم}

    (المائدة/38) فاستنكر منه ختام الآية بصفة الرحمة والمغفرة، حتى تنبه القارئ إلى خطئه فأعاد القراءة على الصحيح :

    { والسارق والسارقة ... والله عزيز حكيم}

    كما نزلت في كتابه الله، عند ذلك قال الأعرابي الآن: استقام المعنى.
    فلا يستحسن في مقام العقوبة، وتهديد السارق بقطع يده، والأمر بذلك إن سرق إلا أن يقال( والله عزيز حكيم)

    حيث يوصف الرب سبحانه بالعزة، التي منها أن يأمر بما يشاء بمن يخالفه، ثم بالحكمة التي منها أن لا تزيد العقوبة عن مقدارها

    أو تنقص عنه، بل تكون مساوية للذنب ومقاربة.

    ومن هذا القبيل أن لا يتفاخر إنسان في مقام الاستجداء والسؤال، وأن لا يمدح من يشكو إلى من هو أكبر منه،

    ولا يضحك في مقام التعزية، وأن لا يعبس أو يقطب في خطبته أو كلامه أو شعره في مقام التهنئة.

    علم البديع:

    وهو علم تُعرف به وجوهُُ تفيد الحسن في الكلام بعد رعاية المطابقة لمقتضى الحال، أوهو التحسين والتزيين العرضي بعد تكميل دائرة الفصاحة والبلاغة.

    ويختص بعنصر الصياغة، فهو يعمل على حسن تنسيق الكلام حتي يجيء بديعا، من خلال حسن تنظيم الجمل والكلمات، مستخدماً ما يسمي بالمحسنات البديعة - سواء اللفظي منها أو المعنوي-.

    وهو يشبه بالنسبة للبلاغة العربية كل ما يستخدمه الناس لتجميل أشيائهم تجميلاً ظاهرياً، يلفت الأنظار، ويحرك الأفكار، ويثير الإعجاب، ويطرب الألباب.


    ومن هذا العلم استخدام السجع، وهو نهاية كل جملة على حرف أو حرفين متطابقين، كقول الأعرابي عندما سئل عن دليل وجود الله فقال:

    البعرة تدل على البعير، وأثر الأقدام يدل على المسير، أَفَسماء ذات أبراج، وأرض ذات فجاج ألا تدلان على الحكيم الخبير.

    ومن هذا العلم أيضاً استخدام الطباق والجناس كقولك: تآلف المؤتلف، وتخالف المختلف، وتشابه المتشابه، وتعارض المتعارض...

    ولاشك أن علوم البلاغة الثلاثة لا تنال بمجرد معرفة الاسم، أو مطالعة المبادئ، وإنما لابد للمرء من دراسة مستفيضة

    واستماع عميق، ومعايشة ومعاشرة لكتب الأدب وخزائن العربية.


    القرآن الكريم كتاب البلاغة الأم:

    وليس ثمة أنفع للإنسان من دراسة القرآن الكريم دراسة لغوية بلاغية، لتحصيل علوم البلاغة، بل وعلوم العربية كلها، فضلاً عن الهداية

    والاسترشاد اللذين هما مقصودا القرآن الأول.

    واستمع إلى قوله سبحانه:

    { وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء، وقضي الأمر، واستوت على الجود وقيل بعداً للقوم الظالمين } (هود/44)

    ثم انظر إلى الآية كيف حوت: أمرين، وخبرين، وبشارة، ودعاء.

    أو أجل فكرك في قوله سبحانه:

    { إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي، يعظكم لعلكم تذكرون } (النحل/90)

    كيف جمعت الأمر بكل خير الدنيا والآخرة، على المستوى الفردي والجماعي ونهت عن كل الشرور الدينية والدنيوية،

    ثم ختمت ذلك بالتذكير ترغيبا وترهيبا.

    كتب البلاغة:

    قال السيد أحمد الهاشمي في كتابه (جواهر الأدب): وأول كتاب دون في علم البيان كتاب ( مجاز القرآن )

    لأبي عبيدة تلميذ الخليل، ثم تبعه العلماء.

    ولا يعلم أول من ألف المعاني بالضبط، وإنما أُثِر فيها كلام عن البلغاء، وأشهرهم الجاحظ في (إعجاز القرآن) وغيره.

    وأول من دون كتباً في علم البديع ابن المعتز وقدامة بن جعفر...

    وبقيت هذه العلوم تتكامل ويزيد فيها العلماء حتى جاء فحل البلاغة:

    عبد القاهر الجرجاني فألف في المعاني كتابه ( إعجاز القرآن)

    وفي البيان كتابه (أسرار البلاغة)

    وجاء بعده السكاكي فألف كتابه العظيم ( مفتاح العلوم).

    هذا والله أعلم


    Twisted Evil

    ____ علمـــــــــي زادي ____

    klkllllllllllllllll
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    tasnim
    عضو مشارك
    عضو مشارك


    الأوسمة الوسام الذهبي
    انثى

    الولاية الولاية: 09- البليدة
    عدد المساهمات: 37
    نقاط: 1341
    تاريخ التسجيل: 26/02/2011
    العمر: 20
    العمل/الوظيفة: inchalah
    المزاج: I'm happy

    مُساهمةموضوع: رد: تعريف البلاغة ونشأتها   الجمعة 1 أبريل 2011 - 21:57

    بارك الله فيك على الموضوع
    أختك في الله
    تسنيــــــــــــــــــــــــــم
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
     

    تعريف البلاغة ونشأتها

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

     مواضيع مماثلة

    -
    » تعريف المنهاج
    » تعريف أداة الميتا سبلوت
    » تعريف كرت الصوت ac97 للبرده فوكس كون والmsiوعامه لكثير من البرد

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    ملتقى الطالب الناجح ::  :: -